شعراء مصر

المنتدى يهتم بالشعر والشعراء في كل أنحاء العالم من خلال التعريف بهم ونشر قصائدهم وأعمالهم الإبداعية ومتابعة أخبارهم في كل العصور الأدبية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عصام كمال



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 11/04/2014
الموقع : http:\\www.alsaay.com

مُساهمةموضوع: عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ   الجمعة أبريل 11, 2014 11:47 pm

عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ
1-
لَيلُ الغَرِيبِ قَد غَشَى سَفْحَ الدُّنَا
يُسَامِرُ الأَشْجَانَ وَالفِكرُ نَدِيمٌ ، حَائِرٌ
بينَ الظُّنُونِ وَاليَقِينِ ، شَارِدٌ ، وَ هَارِبٌ
إِلى دُرُوبِ الوَهمِ ، وَالصَّبرُ سَبِيلُ المُجْهَدِ
2-
يَا وَطَنًا
فِي مُقلَةِ العَينِ سَنَا
فِي مَسْكَنِ الرُّوحِ غَفَا
وَفِي الضُّلُوعِ ، رَسمُهُ
عَلَى الجَبِينِ ، إِسمُهُ
3-
إلىَ مَتَى يَبقَى الحَنِينُ جَمْرَةً
إلى مَتَى خُطَا الغَرِيبِ تَنتَحِرْ
بَينَ التَّمَنِّي ، وَالرَّجَاءِ ، وَالجَفَا
يَبدُو عِنَاقُ الوَعدِ بَعْضًا مِنْ خيَالٍ قَد غَشَى
دَربَ اللُّقَى
4-
إلَى مَتَى وَهِجرَةُ الطُّيُورِ تَصبُو رَجْعَةً
يَقتُلُهَا البَيْنُ ، وَتُحْيِيهَا المُنَى
إلَى مَتَى الحَقِيقةُ
بينَ شُرُوقٍ وَغُرُوبٍ تَرْتَحِلْ
هَلْ أَدرَكَ المَغِيبُ حَرَّ دَمعَةٍ
فَأَطلَقَ الأَشجَانَ تَهذِي ، تَنْتَحِبْ
5-
وَبَعدَمَا لَاحَ اللَّقَاءُ وَدَنَا
وَالقَلبُ طَابَ مِنْ عَذَابَاتِ النَّوى
كَأنَّهُ
يُدْعَى إلَى بَابِ اليَقِينِ وَالمُنَى
لِجنَّةٍ بَينَ السَّمَا ، وَالأَرضِ تَزهِي بِالمُنَى
يَعدُو إِلَيهَا لَاهِثًا ، بِلَهْفَةٍ كَلهفةِ الغريقِ يَصبُو للنَّجَا
وَفَرحَةِ المُشتَاقِ بِالأَحبَابِ حِينَ المُلتَقَى
أُنشُودَةِ الثُّوَارفِي عِشْقِ الوَطَنْ
تمدَّدَ الشَّوقُ فصَارَ غَيمَةً ، تَغدُو لِلُقيَا المَهوَدِ
لَكَنْ رِيَاحُ الَبينِ قَد عَادَتْ بَهَا صَوبَ الْجَفَا
6-
فِي لَحْظَةٍ !
تَبَدَّلَتْ أَفرَاحُهُ ، آمَالُهُ
حَارَ ، وَثَارَ عَابِسًا
لَامُوا عَلَى شَطِّ اللُّقَى أَشوَاقَهَ
حينَ أَحَالُوا بَينَهُ
قَالُوا لَهُ : عُدْ حَيثُ جِئْتَ لَمْ يَزَلْ
صَكُّ الدُّخُولِ ، وَالمُرُورِ غَائِبًا
7-
يَا وَطَنَ الأَمسِ الغَرِيدِ والشَّذا
كيفَ اسْتحَالَ الوَصلُ يَومًا يَقتَرِبْ
مَنْ ذَا الذِي يُلقِي مَعَاذيرَ الجَفَا
يَا وَطَنَ البَدرِ السَّعيِد ، وَ السَّنى
هَلْ قيَّدوُكَ بِالدُّجَى
أَمْ قيَّدُوا فينَا الهّدَى صَوبَ السَّنَا
وَكمْ جِدارٍ قَد أَقَامُوا بَينَنَا
بَينَ الشُّمُوسِ ، وَ النَّهارِ ، والرُّؤَى
خَلفَ الحُدُودِ ، وَ الرَّدَى
ثَارَ الأملْ
يَستَنطِقُ الأَحجَارَ، نجوَى ، وَ رَجَا
عُدْ يَا غريبَ الدَّارِ للأوطانِ ، عُدْ
دَارِي ، وَأَرضِي ، وَالمُرُوجِ ، وَالرُّبَا
أَمسِي ، وَيَومِي ، وَغَدِي
بَدرِي ، وَفَجرِي ، وَالسَّما
مِلكٌ لنَا
8-
كَيفَ يَصِيرُ الحُبُّ طَيْفًا ، هَائِمًا
مُحدِّقًا ، وَعَابِسًا ، وَحَانِقًا
يَمضِي غَرِيبًا ، حَائِرًا
يَسْتَصرِخُ الأَقدَارَ بَعْضًا مِنْ رِضَا
فَالأَرضُ تَشكُو  غُرْبةً
حِينَ انْتَأَى عَنْهَا اللُّيُوثُ ، وَالْحِمَى
وَاستَأذَبَ الشَّرُ عَلا إِيفَاعَهَا
وَهَاجَرَ الحَقُّ بَعِيدًا ، نَائِيَا
وَالحُبُّ مَاتَ بينَ صَولاتِ العِدَا
حَتَّى اشتَكَا الوَردُ النَّدَى
9-
حَمَامَةُ السَّلامِ تَاهَ دَربُهَا
تَحتَ سَمَاءٍ نَكَّسَتْ أَجوَاءَهَا
طَالَ النَّوَى ، شَابَ الرَّجَا
وَيَسقُطُ الغُصنُ سَقِيمًا ، وَاهِيَا
10-
وَاحَسرَتَاهُ وَالنَّدمْ
بِصَرخَة الأَوجَاعِ فِي قَلبِ الهَوَى
تَبدَّدتْ ، غَابَ صَدَاهَا فيِ السَّمَا
لَمْ يَدرِ عَنهَا غَيرُ طَيرٍ فِي الفَضَا
بَاتَ النَّهَارُ بَينَ أَشلاءِ الأَلَمْ
صَارَ الفرَارُ صَوبَ أَوهَامِ الأَمَلْ
وَعْدُ اللِّقَاءِ فِي طَرِيقٍ مُقفِرٍ
شَكوَى الغَرِيبِ كَالسَّرَابِ لَو دَنَا


شعر : عصام كمال ( مراد الساعي )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://http:\\www.alsaay.com
السيد عبد الله سالم
Admin


عدد المساهمات : 642
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ   الإثنين أبريل 14, 2014 6:59 am

عصام كمال كتب:
عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ
1-
لَيلُ الغَرِيبِ قَد غَشَى سَفْحَ الدُّنَا
يُسَامِرُ الأَشْجَانَ وَالفِكرُ نَدِيمٌ ، حَائِرٌ
بينَ الظُّنُونِ وَاليَقِينِ ، شَارِدٌ ، وَ هَارِبٌ
إِلى دُرُوبِ الوَهمِ ، وَالصَّبرُ سَبِيلُ المُجْهَدِ
2-
يَا وَطَنًا
فِي مُقلَةِ العَينِ سَنَا
فِي مَسْكَنِ الرُّوحِ غَفَا
وَفِي الضُّلُوعِ ، رَسمُهُ
عَلَى الجَبِينِ ، إِسمُهُ
3-
إلىَ مَتَى يَبقَى الحَنِينُ جَمْرَةً
إلى مَتَى خُطَا الغَرِيبِ تَنتَحِرْ
بَينَ التَّمَنِّي ، وَالرَّجَاءِ ، وَالجَفَا
يَبدُو عِنَاقُ الوَعدِ بَعْضًا مِنْ خيَالٍ قَد غَشَى
دَربَ اللُّقَى
4-
إلَى مَتَى وَهِجرَةُ الطُّيُورِ تَصبُو رَجْعَةً
يَقتُلُهَا البَيْنُ ، وَتُحْيِيهَا المُنَى
إلَى مَتَى الحَقِيقةُ
بينَ شُرُوقٍ وَغُرُوبٍ تَرْتَحِلْ
هَلْ أَدرَكَ المَغِيبُ حَرَّ دَمعَةٍ
فَأَطلَقَ الأَشجَانَ تَهذِي ، تَنْتَحِبْ
5-
وَبَعدَمَا لَاحَ اللَّقَاءُ وَدَنَا
وَالقَلبُ طَابَ مِنْ عَذَابَاتِ النَّوى
كَأنَّهُ
يُدْعَى إلَى بَابِ اليَقِينِ وَالمُنَى
لِجنَّةٍ بَينَ السَّمَا ، وَالأَرضِ تَزهِي بِالمُنَى
يَعدُو إِلَيهَا لَاهِثًا ، بِلَهْفَةٍ كَلهفةِ الغريقِ يَصبُو للنَّجَا
وَفَرحَةِ المُشتَاقِ بِالأَحبَابِ حِينَ المُلتَقَى
أُنشُودَةِ الثُّوَارفِي عِشْقِ الوَطَنْ
تمدَّدَ الشَّوقُ فصَارَ غَيمَةً ، تَغدُو لِلُقيَا المَهوَدِ
لَكَنْ رِيَاحُ الَبينِ قَد عَادَتْ بَهَا صَوبَ الْجَفَا
6-
فِي لَحْظَةٍ !
تَبَدَّلَتْ أَفرَاحُهُ ، آمَالُهُ
حَارَ ، وَثَارَ عَابِسًا
لَامُوا عَلَى شَطِّ اللُّقَى أَشوَاقَهَ
حينَ أَحَالُوا بَينَهُ
قَالُوا لَهُ : عُدْ حَيثُ جِئْتَ لَمْ يَزَلْ
صَكُّ الدُّخُولِ ، وَالمُرُورِ غَائِبًا
7-
يَا وَطَنَ الأَمسِ الغَرِيدِ والشَّذا
كيفَ اسْتحَالَ الوَصلُ يَومًا يَقتَرِبْ
مَنْ ذَا الذِي يُلقِي مَعَاذيرَ الجَفَا
يَا وَطَنَ البَدرِ السَّعيِد ، وَ السَّنى
هَلْ قيَّدوُكَ بِالدُّجَى
أَمْ قيَّدُوا فينَا الهّدَى صَوبَ السَّنَا
وَكمْ جِدارٍ قَد أَقَامُوا بَينَنَا
بَينَ الشُّمُوسِ ، وَ النَّهارِ ، والرُّؤَى
خَلفَ الحُدُودِ ، وَ الرَّدَى
ثَارَ الأملْ
يَستَنطِقُ الأَحجَارَ، نجوَى ، وَ رَجَا
عُدْ يَا غريبَ الدَّارِ للأوطانِ ، عُدْ
دَارِي ، وَأَرضِي ، وَالمُرُوجِ ، وَالرُّبَا
أَمسِي ، وَيَومِي ، وَغَدِي
بَدرِي ، وَفَجرِي ، وَالسَّما
مِلكٌ لنَا
8-
كَيفَ يَصِيرُ الحُبُّ طَيْفًا ، هَائِمًا
مُحدِّقًا ، وَعَابِسًا ، وَحَانِقًا
يَمضِي غَرِيبًا ، حَائِرًا
يَسْتَصرِخُ الأَقدَارَ بَعْضًا مِنْ رِضَا
فَالأَرضُ تَشكُو  غُرْبةً
حِينَ انْتَأَى عَنْهَا اللُّيُوثُ ، وَالْحِمَى
وَاستَأذَبَ الشَّرُ عَلا إِيفَاعَهَا
وَهَاجَرَ الحَقُّ بَعِيدًا ، نَائِيَا
وَالحُبُّ مَاتَ بينَ صَولاتِ العِدَا
حَتَّى اشتَكَا الوَردُ النَّدَى
9-
حَمَامَةُ السَّلامِ تَاهَ دَربُهَا
تَحتَ سَمَاءٍ نَكَّسَتْ أَجوَاءَهَا
طَالَ النَّوَى ، شَابَ الرَّجَا
وَيَسقُطُ الغُصنُ سَقِيمًا ، وَاهِيَا
10-
وَاحَسرَتَاهُ وَالنَّدمْ
بِصَرخَة الأَوجَاعِ فِي قَلبِ الهَوَى
تَبدَّدتْ ، غَابَ صَدَاهَا فيِ السَّمَا
لَمْ يَدرِ عَنهَا غَيرُ طَيرٍ فِي الفَضَا
بَاتَ النَّهَارُ بَينَ أَشلاءِ الأَلَمْ
صَارَ الفرَارُ صَوبَ أَوهَامِ الأَمَلْ
وَعْدُ اللِّقَاءِ فِي طَرِيقٍ مُقفِرٍ
شَكوَى الغَرِيبِ كَالسَّرَابِ لَو دَنَا


شعر : عصام كمال ( مراد الساعي )
عندما نجد الصورة قاتمة
تتجدد الروحانيات
لنستحضر منها
أطهر الكلمات
لنعيش معها
لحظات
علها تنفرج بعدها كتلة الهموم
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية - مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shoaramisr.forumegypt.net
عصام كمال



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 11/04/2014
الموقع : http:\\www.alsaay.com

مُساهمةموضوع: رد: عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ   الجمعة أبريل 18, 2014 11:18 am

أخي الشاعر الكبير \\ السيد سالم
سعيد وممتن لحضورك الراقي
وتعقيبك الصادق
أشكرك
وبارك الله بك
دام البنان والبيان

تحيتي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://http:\\www.alsaay.com
 
عابسٌ علَى أبوَابِ الجَنَّةْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعراء مصر :: شعراء الفصحى في العصر الحديث :: إبداعات شعراء المنتدى :: ديوان الشاعر عصام كمال (مراد الساعي)-
انتقل الى: